معلومات عن الشاي

الصينيون أول من اكتشف الشاي

إنّ معظم القصص عن كيفية اكتشاف الشاي هي مجرد أساطير، ولا يُعرف إن كان أيّ منها صحيحاً، إلّا أنّ هذه الأساطير تُعدّ مهمّة في الثقافة الآسيوية، ولذلك فإنّ معظم هذه الأساطير دينيّةٌ أو ملكيةٌ على الأرجح، ويُعتقد أنّ الشاي اكتُشف في مدينة تسمى يونّان بالإنجليزية:  Yunnan، وهي مدينةٌ تقع في الصين، فقد كانت المدينة التي اكتشف فيها البشر إمكانية تناول الأوراق أو غليها، كما أنّ هذه المدينة هي الأولى التي زرعت الشاي، وهناك العديد من الأساطير التي تتحدث عن اكتشاف الشاي، ومن أكثر هذه الأساطير شيوعاً هي أسطورةُ تقول إنّه كان هناك امبراطورٌ صينيٌّ يسمّى شينونج بالإنجليزية:  Shennong كان يشرب إناءً من الماء المغليّ، وذلك بسبب المرسوم الذي ينصّ على أنّ جميع الأشخاص يجب أن يقوموا بغلي الماء قبل شربه، وقد طارت بعض الأوراق إلى ذاك الإناء، ممّا سبّب تغيراً في لونه، وعندما قام الإمبراطور بتذوقه أُعجب بطعمه.

 

الشاي في الصين

أصبح الشاي من المشروبات الطبية في الصين لآلاف السنين، وفي القرن الثالث ميلادي، أصبح الشاي مشروباً يومياً، وبدأت عملية زراعته وتجهيزه، وظهرت أساليب زراعة الشاي ومعالجته وشربه في 350 ميلادي، وحوالي عام 800 تمّ جلب البذور لأول مرة إلى اليابان، وجلب الصينيون الشاي إلى جزيرة فورموزا (تايوان) في عام 1810م، وتمت زراعته في هولندا، بعد أن جلبوا بذور الشاي من اليابان في عام 1826م، وانتشرت شعبية الشاي، بسبب التأثير الثقافيّ الصينيّ في جميع أنحاء شرق آسيا، وجلب الرهبان البوذيون زراعة الشاي، أو ما يسمى بنبتة كاميليا سينينسيس إلى اليابان، وقد كان استخدام الشاي يقتصرعلى الطبقة العليا من اليابانيين.

 

تاريخ الشاي

 تمّ اكتشاف نبات الشاي في عام 1824م، في التلال على طول الحدود بين بورما، ودولة أسام الهندية، وقدّم البريطانيون ثقافة الشاي إلى الهند في عام 1836م، وإلى سيلان (سريلانكا) في عام 1867م، إذ كانوا في البداية يستخدمون البذور من الصين، ولكن في وقتٍ لاحق تم استخدام البذور من أسام الهندية، وقامت شركة الهند الشرقية الهولندية بإرسال أول شحنة من الشاي الصيني إلى أوروبا في عام 1610م، وفي عام 1669م جلبت شركة الهند الشرقية الإنجليزية الشاي الصيني من الموانئ في جاوة إلى سوق لندن، وبحلول أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، انتشرت زراعة الشاي إلى جورجيا، وسومطرة، وإيران، وامتدّت إلى بلدان غير آسيوية، مثل: ناتال، ومالاي، وأوغندا، وكينيا، والكونغو، وتنزانيا، وموزامبيق في أفريقيا، والبرازيل، والبيرو في أمريكا الجنوبية، وإلى كوينزلاند في أستراليا.

 

 

الشاي

 الشاي هو أوراق شجرة الكاميليا الصينية بالإنجليزية:  Camellia sinensis ، وهو ثاني أكثر أنواع المشروبات استهلاكاً في العالم بعد الماء، وهناك عدّة أنواع من الشاي، والتي تختلف بناءً على طريقة حصاد أوراق الشاي، وتصنيعه، فالشاي الأخضر مثلاً يُصنع باستخدام أوراق الشاي غير المؤكسدة، أمّا الشاي الأسود فإنّه يُصنع باستخدام الأوراق الذابلة، والتي تُطحن، وبعد ذلك تُعرّض للهواء فترةً طويلةً من الزمن حتى يتمّ تأكسدها، وتحوّل لونها إلى الأسود.

 

أنواع الشاي

 

الشاي الآسود (الأحمر) والشاي الأخضر

أوراق الشاي الأسود تحضر من أوراق الشاي الأخضر بعد القيام بعملية الأكسدة ومن فوائدهما أنهما يذيبان بعض الدهون ويحرقان السعرات الحرارية . والشاي به مضادات أكسدة . ومن أشهر مكوناته زيت شجر الشاي (5% زيت) الذي يمكن استخلاصه ليعالج حب الشباب ويستخلص من لحاء شجرة الشاي. ويعالج هذا الزيت أيضاً قرح الفم وقشرة الشعر. وميزته إذا تم استخلاصه وحده أنه مطهر ومضاد للبكتريا والفطريات ويزيد القدرات المناعية للجسم

 

 



 

 



الشاي الألونج

هو شاي صيني ومعنى الكلمة التنين الأسود (الأحمر). وهو نوع من أنواع الشاي الذي يتعرض إلى عملية أكسدة خفيفة ولـيست كاملة مثل الشاي الأسود (الأحمر)، ويكتسب خصائص معتدلة ما بين الشاي الأخضر الذي لا يتعرض للاكسدة، والشاي الأسود (الأحمر) الذي يتعرض إلى الاكسدة الكاملة.

 

 




الشاي الأبيض

يعتبر الشاي الأبيض من أندر أنواع الشاي, وهو مشروب خفيف الطعم, ولإنتاجه يتم قطف البراعم الصغيرة لشجرة الشاي وكذلك الأوراق الصغيرة بعناية ورفق, ويتم تجاهل الأوراق الكبيرة والعادية, ويتم تجفيفها بعد ذلك بعناية أيضاً.


 

 

 

 

 

 

 

المقارنة

إخفاءإظهار